U3F1ZWV6ZTMxOTgzMTAwNTU1ODRfRnJlZTIwMTc3NzA1NDM0NDA=

مراجعة الحلقة السابعة من الموسم الرابع من أنمي هجوم العمالقة - Attack on Titan S4 E07

مناقشة ومراجعة الحلقة السابعة من الموسم الرابع من أنمي هجوم العمالقة - Attack on Titan S4 E07




مرحبا بكم في مراجعة الحلقة السابعة من أنمي هجوم العمالقة.أولا وقبل البدء في تحليل ومناقشة أحداث الحلقة. نتوجه بالشكر لأوستوديو MAPPA على هته الحلقة وعلى شجاعته في إظهار المشاهد الدموية الجريئة بدون حجب. فلم لتكن الحلقة بهذا الكمال لو لم تحتوي على هته الكمية الواضحة من الدم.

الحلقة السابعة بدأت مباشرة بعد أحداث الحلقة السابقة بدون تمطيط أو فلاش باك من أحد الشخصيات.

بعد أن قام ليفاي بتحرير إيرين من فك غاليارد في الحلقة السابقة، أصبح غاليارد الآن وحيدا في ساحة القتال ضد جيش فيلق الإستطلاع. كان مصيره هو الموت بالتأكيد. لكن المساعدة أتت بسرعة من أصحابه. بيك صاحبة العملاق العربة أتت هي الأخرى لمنصة القتال حاملة درعها ومزودة بأسلحتها الرشاشة على ظهرها لتبيد هي الأخرى مجموعة كبيرة من أفراد فيلق الإستطلاع. طريقة إستخدام بيك لعملاقها تعتمد على الذكاء وعلى التمركز الصحيح في ساحة الحرب حيث يمكنها إصابة العديد من الأعداء في وقت وجيز و بفعالية كبيرة. فعملاقها يعد من ناحية القوة أضعف عملاق. عملاقها ليس مخصص للقتالات الجسدية. عملاقها مخصص لمساعدة العمالقة الآخرين من مسافة بعيدة أثناء قتالاتهم، لذا نراها تستعين بجنود فوق ظهرها مزودين بأسلحة رشاشة تبيد العدو في ثوان.


في تلك الأثناء تستغل عملاقة مطرقة الحرب الفرصة وتركز قواها المتبيقة في إختراق رقبة إيرين عن طريق عنقه، لكن لم تعد لها القوة الكافية لتتحول لعملاق وتقاتل مرة أخرى، فهجومها لم يصب إلا جزء صغير من دراع إيرين التي إستعملها في حماية عنقه من الإختراق. 


الفرق الذي لاحظناه في هته اللقطة هو أن عملاقة مطرقة الحرب لها قدرة تحمل قليلة على عكس العمالقة الآخرين، وهذا شيء طبيعي. فهي ليست جندية ولم تستعمل قوة عملاقها في حرب سابقا عكس إيرين وراينار مثلا الذان يستعملان قوى عمالقتهم دائما في مهامهم بالإضافة إلى التمارين العسكرية التي يقومان بها دائما.
لو كانت صاحبة عملاقة مطرقة الحرب جندية وذات بنية جسدية عالية لكانت المعركة إنتهت بفوزها هي دون أدنى شك. فالسبب الوحيد في خسارتها هو وجود ميكاسا جنب إيرين. لكن إذا كانت تحولت لعملاقة كاملة في المرة الثانية وحاربت إيرين وميكاسا وليفاي جنب غاليارد وبييك لكان النصر من نصيبها. يجب عليها ان تكون ذات خبرة في القتال بعملاقها كي تحقق الفوز. لكن كما قلنا فهي ليست بجندية لذا لا تستطيع الفوز لوحدها. فهي بحاجة لحلفاء عمالقة في صفها.

بعد ثوان يدخل العملاق الوحش هو الآخر لينظم للقتال. فقط وجود زيك في صفوف مارلي كان كافي لإعطاء الثقة لغاليارد وبيك ومارلي بشكل عام في الفوز بالمعركة. فالإحترام الذي يمتلكه وهيبته هي الأخرى لها عامل كبير في تحفيز الجميع للقتال ضد إيرين وفيلق الإستطلاع. فهو قائدهم لذا وجوده في المعركة أمر ضروري.
وكما إنتظرنا جميعا. المواجهة بين زيك وليفاي لا مفر منها وقد حدثت في هته الحلقة.
كما قلنا فوجود قائد في صفوف الجنود أمر ضروري، نفس الأمر ينطبق على فيلق الإستطلاع. إن لم يكن قائدهم بجنبهم فلن تكون لديهم الثقة الكاملة في انفسهم وفي مهمتهم. لذا وجود القائد ليفاي كان له دور كبير في تحفيزهم. فكلماته لهم كانت هي أن لا يموتو ويجب عليهم أن ينجوا بأي ثمن.

ثم كالعادة يحب على القائد أن يواجه قائد العدو لذا ينطلق ليفاي لمواجهة زيك في المواجهة الثانية. حيث أن ليفاي توعد إيروين على قتل زيك العملاق الوحش لذا يجب عليه أن يفي بوعده.

دم وقتل ودمار. كانت هته هي اللقطات التي رأيناها مرارا وتكرارا في هته الحلقة. المارليون يقتلون فيلق الإستطلاع. وفيلق الإستطلاع يقتل المارليين. ميكاسا تطير وتفجر وتقتل من جهة. وغاليارد يتسلق وينقض من جهة. جان والآخرون يقتلون من جهة، وبيك تقتنصهم من جهة.
المنصة أصبحت مليئة بدم المارليين والإيليديين.


لكن على حسب كلام بييك فساحة المعركة كانت تحت سيطرتهم تماما. لأن العدو الإيليدي دخل بعدة المناورة المعتمدة على الغاز. فغازهم سينفذ مع دخيرتهم مع المدة. والمدينة مطوقة. وجيش مارلي كامل يحاصرهم لذا لا مهرب لهم. كل مايجب عليهم فعله هو المقاومة وإنتظار اللحظة المناسبة للقبض على إيرين وقتل العدو ثم إنهاء المعركة. لفعل ذالك يجب عليهم حماية زيك من ليفاي فزيك هو ورقتهم الرابحة حين ينتهي الغاز من عدة مناورة فيلق الإستطلاع. فعملاق البيسبول سيشتتهم كلهم كما فعل سابقا في الجزيرة.


شيء آخر نود الإشارة إليه هنا ونتمنى من قراء المانغا عدم الحرق.

زيك كان واقفا أمام إيرين ويده ممتلئة بالحجارة. كان بإمكانه ضرب إيرين وتحرير عملاق مطرقة الحرب. لكنه قال أن إيرين ليس عدوه وأنه سيبدأ بليفاي. سيبدأ بليفاي لأنه لا يمتلك الوقت. ما الذي يقصده زيك بهذا؟ رأينا أن ليفاي مختبئ وينظر في ساعته كما أنه مختبئ ولا يمكن لزيك أن يراه ممسكا بالساعة. سنعرف إجابة هذه اللقطة في الحلقات القادمة ونتمنى من من قرأ المانغا أن لا يحرق ويفسد علينا متعة إكتشاف سر هته اللقطة.


الحلقة كانت مليئة بالتدخلات الأسطورية، لكن أحسن تدخل لحد الآن كان من طرف آرمين. فوضع آرمين في الميناء كان قرار حكيم من تخطيطه هو. إذا سألتنا لماذا سنجيبك. أن المعركة بين العمالقة الآن هي في المدينة وفيلق الإستطلاع موجود في المدينة بالكامل. وعمالقة مارلي والجيش يعاني من التخلص منهم وقتلهم نظرا لتحركاتهم البهلوانية في السماء. لذا إذا أرادو قتلهم والإطاحة بإيرين والفوز. يجب عليهم أن يضربوهم من مكان بعيد. مكان بعيد جدا حيث لن يسعهم الوقت للهرب. مكان بعيد كالميناء الذي يحتوي على سفن حربية مزدوة بمدافع فتاكة قادرة حتى على الإطاحة بالعمالقة وعملاق راينار المدرع. لذا آرمين فكر في هته الإحتمالية وإختار الميناء كمكان لتحوله للعملاق الضخم الذي يدمر منطقة شاسعة كقنبلة فتاكة أثناء تحوله. فتحوله لوحده أباد أسطول مارلي البحري الذي كان ورقتهم الرابحة في الفوز.


بعد تحول آرمين الذي أدى لإنفحار وتدمير كبير يري آرمين أنه قد قتل هو الآخر مدنيين وأطفال من مارلي كما فعل إيرين وكما فعل بيرثولد سابقا في الجزيرة.

في اللحظة التي تحول فيها آرمين جدب إنتباه بييك وغاليارد إليه. بيك وغاليارد الذان كان من المفترض أن يحميا زيك من ليفاي. فقدا تركيزهما لثوان بسبب تحول آرمين. فيستغل ليفاي تلك الثواني ليحول فيها زيك لشاوارما مرة أخرى وسيقطه أرضا مفجرا رقبته هته المرة بمتفجرات. سقوط زيك على الأرض كان له أثر سلبي على عمالقة مارلي ومارلي ككل. فسقوط قائد العمالقة أولا في المعركة يعني أن العمالقة الآخرين سيسقطون كذالك عاجلا أم آجلا. 


وهذا ما حدث بالذات. ساشا بدأت هجومها على بيك وأتباعها في العربة. جان هو الآخر يستهدف بيك ويأمر الجنود الآخرين بتدمير العربة. لتفقد بيك فرقتها وتسقط أرضا بأضرار بليغة جدا. فكما قلنا سابقا فعملاق بيك ليس قوي كالعمالقة الآخرين لذا لن تشفى بسرعة، ناهيك عن الضرر الكبير الذي تلقته من فيلق الإستطلاع. لكنها مازالت على قيد الحياة ومادامت عملاقة على قيد الحياة فالخطر لا زال موجود. لذا يسرع جان لإنهاء أمرها وقتلها والإنتهاء منها. فيتدخل فالكو لحمايتها بجسده منتظرا أن يرى الرحمة من شيطان الجزيرة. لثوان تردد جان في إطلاق القذيفة، لثوان دارت في ذهنه أفكار مثل: هذا مجرد طفل صغير هل يجدر به الموت من اجل الفوز؟ أم هل حياته ليست مهمة بقدر كمية الأرواح التي سننقدها إذا مافزنا هنا والآن بغض النظر عن كونه صبي صغير. أفكار دارت في ذهنه لثوان ليقرر في الأخير أن حياة فالكو الصغير لا قيمة لها أمام الأرواح التي ستنقذ إذا ما مات مع بيك. فيطلق جان قذيفته منتظرا موت بيك وفالكو معا. لكن لحسن الحظ تم تغيير مسار القذيفة بسبب البخار الذي سببته بيك أثناء خرجوجها من طور العملاق. لتهرب هي وفالكو معا بمساعدة جنود مارلي.


غاليارد لازال مغتر بنفسه معتبرا نفسه قوي. وحسنا له الحق في ذالك هو قوي وقوي جدا لكنه ليس قوي ضد الأكارمان. فقد تمكن من بتر يد إيرين وإلحاق أضرار جسيمة به. لكنه ليس ندا لإيرين وميكاسا معا.

أثناء ضوضاء الحرب والرصاص والصراخ بدأ الجميع يسمع صوت منطاد قادم إليهم. منطاد يسير في خط واحد وهدفه هو تهريب إيرين والبقية من مارلي. المنطاد كان من قيادة هانجي وهي القائدة الجديدة لفيلق الإستطلاع وهي خليفة إيروين سميث. كل هذا كان من تخطيط آرمين الذي لا زال يبهرنا بتخطيطاه الرائعة.

خطة آرمين باتت معروفة الآن لدى الجميع. لذا غاليارد يحاول إحباطها بأي طريقة ممكنة. فيقرر أن يهجم على إيرين وقتله وأخذ قوة العملاق المؤسس والمهاجم وتحرير عملاقة مطرقة الحرب من يده. لكن بسبب تهوره وغروره نسي أن ميكاسا كانت تنتظر اللحظة المثالية لتنقض عليه وهذا ما فعلت. قامت ببتر قدميه الإثنين. فغاليارد بدون قدمين لن يستطيع الحركة والقتال. الآن لدينا زيك مهزوم. بيك مهزومة، غاليارد مهزوم، عملاقة مطرقة الحرب مهزومة، راينار مهزوم نفسيا ويريد الموت. القوة الآن لدى إيرين. إيرين فاز. لا فيلق الإستطلاع فاز. لكن ليس بعد بالنسبة لإيرين. يجب عليه إلتهام المزيد من العمالقة وأخذ قواهم. يقرر  أن يبدأ بأقواهم مطرقة الحرب. لكن تصلبها قوي للغاية لدرجة أنه فقد أسنانه في محاولة قضمها. فيستعمل عملاق الفك الممتلك لفك ومخالب قوية قادرة على إختراق التصلب الخاص بعملاق مطرقة الحرب. فيقوم ببتر ذراعي غاليارد ليتركه غير قادر على الدفاع عن نفسه. فيستعمل إيرين غاليارد وقوة عملاقه أو بالأحرى قوة فكه في تكسير تصلب مطرقة الحرب ليشعر غاليارد بالإهانة والذل والضعف امام إيرين ليتوسله أن يتوقف يتوسله مرارا وتكرارا لكن إيرين غارق في الظلام لا يهتم ويضغط بيديه على فكي غاليارد ليكسر تصلب مطرقة الحرب ويمزق جسدها لتسيل دمائها مباشرة فوق فم إيرين ليشرب دمائها ويأخذ بذالك قوة عملاق مطرقة الحرب. الآن أصبح لدى إيرين 3 عمالقة. العملاق المهاحم. العملاق المؤسس وعملاق مطرقة الحرب. لكن إيرين لم ينتهي مازال لديه عملاق عاجز بين يديه سهل للإلتهام. فيقرر إيرين أن يلتهم غاليارد هو الآخر و يأخذ قوته. فيبدأ بتكسير فكيه ليلتهمه. الآن كل مارلي محبطة. مارلي بكبرها وسلطتها في العالم وجيشها ينظرون لإيرين يلتهم عمالقتهم واحظا تلو الآخر بدون حراك. فمارلي بدون عمالقة لن تكون مارلي التي هي عليها الآن. لا يسعهم فعل أي شيء. غاليارد على وشك أن يلتهم. إذا ماتم إلتهامه فخسارة مارلي مؤكدة. في اللحظة التي يفتح إيرين فيها فمه تخرح غابي صارخة بإسم راينار. مرارا وتكرارا  راينار المنقذ. راينار المحارب. راينار قدوتهم. راينار أمل مارلي. ينضم إليها فالكو في الصراخ. لنرى البرق قد نزل من وراء إيرين ليلتفت وراءه ويجد أن راينار تحول للمدرع بهيئة مختلفة تماما باد عليها الحزن. لكنه سيقاتل بكل مالديه من أجل حماية غابي وفالكو رغم عدم إكتراثه بمارلي الآن.

صحيح غاليارد لم يؤكل بعد لكن الآن يوحد راينار لوحده ضد الحميع. راينار ضد إيرين، ميكاسا، ليفاي، جان، ساشا، كوني والكل. هل سيستطيع أن يواجههم كلهم لوحده؟ هل سيتم إنقاذه من أحدهم؟ هل سنرى قتالا من الأساس؟

والسؤال الأهم عندما قضم غاليارد عملاقة مطرقة الحرب هل قام بشرب دمائها هو الآخر؟ هل أخذ قوتها هو الآخر؟ هل يمكن أن يحمل عملاقان مختلفان قوة مطرقة الحرب أم فقط أحدهما من سيحصل عليها؟ سنرى الإجابة في حلقة الأحد القادم.

لم نستطع إيجاد سلبية واحدة في هذا الحلقة بالرغم من بحثنا عنها. نتمنى أن تكون الحلقات التسع المتبقية هكذا هي الأخرى.

ننصح من شاهد الحلقة بجودة أقل من  Full HD أن يعيد مشاهدتها بجودة Full HD كي يحس بها ويرى الإبداع الذي فعله أستوديو مابا في هته الحلقة.

تقييم NEXT 2 WATCH للحلقة 7 من  ATTACK ON TITAN هو 10/10 وأنت ماهو رأيك وتقييمك للحلقة ولا تنسى أن لا تحرق أحداث المانغا. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة