مراجعة الحلقة 4 من الموسم الأخير من أنمي هجوم العمالقة | Attack On Titan
مرحبا بكم في مراجعة الحلقة الرابعة من أنمي هجوم العمالقة بموسمه الأخير. الحلقة كانت بعنوان: من يد لأخرى.حتى الآن تعتبر هذه الحلقة أفضل حلقة لحد الآن، ليس من الضروري أن تكون الحلقة عبارة عن قتالات ومشاهد دموية صادمة حتى تسمى أنها الأفضل. فقط ربط الأحداث ببعضها، والحوارات المتقنة المتبادلة بين الشخصيات كانت كافية لجعل هذه الحلقة أفضل حلقة بالموسم لحد الآن.
بدأت الحلقة مباشرة بإستغلال إيرين لفالكو، بجعله يوصل رسائله لقادته بينما يظن فالكو أنه يوصل الرسائل لعائلة السيد كروجر الذي هو إيرين، كون أن العلاقة بين الإثنين توطدت في الحلقات السابقة مما جعل فالكو يثق بإيرين ويوصل رسائله دون التحقق منها ومن محتواها.
لكن الرسائل لم تكن هي الحدث الرئيسي في الحلقة. فتقديم عائلة تايبار كان هو أهم حدث في الحلقة، فمن هي هذه العائلة؟
خلال حرب العمالقة التي كانت قبل 100 سنة ثار رجل نبيل ضد إيليديا وضم يده إلى بطل مارلي هيلوس للإطاحة بإمبراطورية إيليديا ووضع حد للحرب. فعملاق المطرقة الحربية كان ملك للعائلة لأجيال عديدة وكان لهذا العملاق دور كبير في إنهاء الحرب.
في هذه الحلقة لاحظنا إختلاف كبير في معاملة جيش مارلي والمارليين بشكل عام لهم عن بقئة الإيليديين. فعائلة تايبار هم من نسل يومير أي أنهم إيليديين أيضا، لكن يمتلكون حرس مسلح خاص بهم والأهم من ذالك أن لا أحد منهم ولا من حرسهم يرتدي شارة الذراع التي تميز الإيليديين عن المارليين، السبب من هذا هو إيضاح فرق السلطة بين عائلة تايبار ومارلي. حيث في الأساس الحاكم الحقيقي لمارلي ليس المارليين إنما عائلة تايبار وهي كما قلنا تعتبر من الإيليديين. الشيء الثاني الذي جعلنا نتساءل عنه هو إذا كانت عائلة تايبار الإيليدية هي حاكمة مارلي، لماذا تتم معاملة باقي الإيليديين على أنهم وحوش وشياطين ويعاملون بقمع تام من مارلي؟ الجواب هو أن عائلة تايبار أعطت القوة المطلقة للمارليين في التصرف في دولة مارلي كما يريدون. فمارلي هي من إختارت الطريق العسكري بنفسها. فقامو بقمع وقتل الإيليديين لسنوات طوال. وكما نعلم جميعا فمارلي قامت بتزييف ماضي الإيليديين إيليديا بشكل عام، فكما رأينا في الموسم السابق، أن عمالقة يومير التسع قامو بمساعدة الجنس البشري على التطور والتقدم للأمام وإحلال السلام في العالم، لكن مارلي قامت بتزييف الحقائق في كتب التاريخ لتجعل عمالقة يومير شياطين وهادفون فقط لتدمير الجنس البشري خاصة المارليين. فكما شاهدنا في الموسم السابق، فوالد إيرين وزيك أراد أن يظهر حقيقة التاريخ الحقيقي للإيليدين وأنهم ليس ما يعتقدونهم المارليين، لكن للأسف تمت إحباط خطته من طرف إبنه الأول زيك. لتنتهي الثورة ويعدم كل أطرافها ماعدا والد إيرين الذي تم إنقاذه من طرف البوم كما رأينا في الموسم السابق.
نعود الآن لعائلة تايبار، وكما قلنا في المراجعة السابقة فأحد أفراد هذه العائلة يمتلك عملاق المطرقة الحربية، لكن لم يكشف بعد عن صاحبها فقد يكون أي شخص من العائلة سواءا صغيرا كان أم كبير. قائد هذه العائلة هو ويلي. من أهم الحوارات في الحلقة كان حواره مع القائد ماغاث نقيب وحدة محاربي مارلي. فماغاث يريد إسترجاع نظام التجيد الإجباري في مارلي، فالبنسبة للقائد ماغاث فالحرب بالنسبة للمارليين مجرد شيء في صفحات جرائدهم. طالما أن المتلقي الأكبر للضرر سيكون الإيليديين أي أنهم سيضحون بأكبر عدد من الإيليديين في الصفوف الأمامية فقط حتى يتسنى للمارليين التقدم من بعدهم وأخذ النصر بسهولة بعد أن تتم التضحية بأرواح الإيليديين، وفي الأخير سيسمى النصر نصرا لمارلي والمارليين أولا. فقد وضح لنا القائد ماغاث حب مارلي للحروب حيث قال أن هذه البلاد لن تتوقف عن مسيرتها نحو الحروب إلى أن تدمر نفسها. فمن الممكن أن تكون هذه آخر حرب لمارلي، فلا أحد يعلم بعد ما الذي سيفعله إيرين وآرمين بقوة عمالقتهم وميكاسا وليفاي والآخرين بعد في مارلي.
كما قلنا سابقا فعائلة تايبار هي أقوى عائلة في مارلي، وهي من أعطت الحرية لمارلي في التصرف كما تريد، ونتيحة لذالك غرقت كل من إيليديا ومارلي في الظلام. والمسؤولية الآن تقع على عائلة تايبار. فويلي ينوي كشف كل الحقائق في المهرجان الذي سيكون في الحلقة القادمة والتي ستكون بعنوان إعلان الحرب. فالحرب الكبرى سيعلن عنها في الحلقة القادمة إما من طرف ويلي أو من طرف إيرين. لكن الشيء المؤكد هو أن الحرب سيعلن عنها يوم 10 يناير وهو تاريخ صدور الحلقة الخامسة.
الحوارات التي دارت بين فالكو و إيرين كانت جيدة أيضا. ففالكو يحدث إيرين عن غابي وعن فوزه ضضدها في الجري. بينما إيرين يحدثه عن فرحه بمساعدته في إيصال الرسائل. وأهم ما قاله إيرين في هذه الحلقة هو أنه ينوي أن يعود لدياره بمجرد أن ينتهي المهرجان. فما الذي سيحدث في هذا المهرجان يا ترى؟ لا بد لنا أن نستمر في المتابعة لنعرف.
مباشرة يأتي رجل عجوز يجلس جنب إيرين وبدراعه شارة حمراء أي أنه المارليين الشرفاء. يحدث إيرين عن فالكو وعمه والمشاكل التي سببها لهم عمه بعد أن كان من كبار مجددي إيليديا تماما كوالد إيرين. فتم الحكم عليهم جميعا بتحويلهم لعمالقة عاديين ورميهم في السور. لكن تطوع كل من فالكو وكولت ليصبحا محاربين لينقذا عائلتهم من المصير الذي تلقاه كل المجددون الثوريون الذين أرادو الإنقلاب على مارلي. فعم فالكو إذا كنتم تتذكرون هو الشخص الذي رأيناه في الموسم السابق صديقا لغريشا والد إيرين. فهو من اخبر غريشا أن أخته الصغرى ماتت عن طريق الكلاب وأن جندي مارلي هو من ترك أخته لتموت. ذالك هو عم فالكو.
فإيرين أحس أن الرجل العجوز يتحدث عن نفسه أيضا وليس فقط عن عائلة فالكو. فسأله عن ما إذا كان كان يشعر بالذنب تجاه عائلته هو الآخر. لنصدم أن الرجل أجابه بأنه يندم كل يوم من ذالك اليوم الذي أخذ إبنه شقيقته الصغرى خارح سور مارلي لتلتهم من طرف الكلاب، وأن إبنه كان يطمح ليكون طبيبا مثله وأنه هو السبب في كل ماحصل لعائلته. لنعرف أن إسم الرجل العجوز هو ييغر. نعم ييغر. جد إيرين وأب غريشا كان جالسا جنب إيرين، وبما أن إيرين حصل على ذكريات والده عندما أكله وأخذ قوة العملاق المهاجم فقد علم أن ذالك الشخص العجوز الجالس جنبه هو جده.
ختمنا الحلقة الرابعة بمشهد رائع وهو مشهد لقاء إيرين براينار. حيث مرة 4 سنوات منذ آخر مرة إلتقيا فيها. فما الذي سيتحدثون عنه في الحلقة القادمة؟ ماذا ستكون ردة فعل راينار بعد رؤية إيرين داخل مارلي؟ هل سيتقاتلون أم سيتحدثون؟ كل هذه الأسئلة ستجيب عنها الحلقة القادمة.
تقييمنا لهذه الحلقة هو 9.5/10 وأنت ما هو رأيك في الحلقة؟


إرسال تعليق