U3F1ZWV6ZTMxOTgzMTAwNTU1ODRfRnJlZTIwMTc3NzA1NDM0NDA=

مراجعة الحلقة 3 من الموسم الرابع و الأخير من انمي هجوم العمالقة Attack On Titan

مراجعة الحلقة 3 من الموسم الرابع و الأخير من انمي هجوم العمالقة Attack On Titan

مراجعة الحلقة 3 من الموسم الرابع من انمي هجوم العمالقة Attack On Titan


مرحبا بكم في مراجعة الحلقة الثالثة من الموسم الأخير من أنمي هحوم العمالقة.
الحلقة الثالثة كانت بعنوان بوابة الأمل. وتبدأ بذكريات راينار عن ماضيه وعن نشأته كمحارب.

رأينا في هذه الحلقة أنه نشأ في معسكر محاط بأسوار تعزلهم عن بقية مارلي. وأن السبب الوحيد الذي جعل راينار يتدرب ويتدرب، هو فقط كي يعيش تحت سقف واحد مع والده ووالدته. فوالد راينار ليس إيليديي إنما مارلي. والعلاقة بينهما محرمة، لذا يجب على راينار أن ينال قوة أحد العمالقة ليصبح مارلي شريف حتى يتسنى له في الأخير أن يعيش مع والده حتى ولو كان سيموت فقط بعد 13 سنة بعد أن يصبح عملاق. المهم أن يحقق سعادة والدته.

لكن المشكل هو أن راينار يعتبر أضعف مرشح لوراثة قوة العمالقة. من بين المرشحين الآخرين، زيك، آني، بيرثولد، غاليارد، مارسيل، وبييك. فالسبب الذي جعل راينار يحظى بقوة العملاق المدرع هو تدخل مارسيل أخ غاليارد الكبير. فقد قام بتقديس وتعظيم راينار للقادة ونبذ أخيه، حتى يتم إختيار راينار كحامل للعملاق المدرع. كي ينقذ أخاه غاليارد ليعيش بعيدا عن الحرب وأن يعيش عمرا أكثر من 13 سنة. ففي الأصل غاليارد هو المرشح الأنسب لوراثة العملاق المدرع.

في الأخير تم اختيار المرشحين على الشكل التالي:

العملاق الأنثى: أخذته آني لايونهارت. قوة عملاقها: أنها متعددة القدرات ويمكنها القيام بأي شيء تقريبا، كذالك سرعتها ومرونة تحركاتها في ساحة المعركة. كذالك قدرة التصلب الذي تضيفه على ضرباتها يجعل من قوتها قوة مرعبة. كذالك أن آني تعتبر أقوى مرشحة من ناحية القتالات الجسدية. فالعملاق الأنثى كان من نصيبها. يمكنها أيضا استدعاء العمالقة الخالصين حتى ولو أن ذالك محصور بمدى قصير.

العملاق المدرع: ورثه راينار براون، اختصاص العملاق هو التصلب، يمكنه هدم أي سور أو بوابة اذا انقض مباشرة عليهم، ويعتبر درع مارلي وحاميها.

عملاق الفك: كان من نصيب مارسيل: هذا العملاق يرتكز على الهجوم، يتميز بصغر حجمه وخفة تحركاته، فهو يتحرك على أربع قوائم مما يجعله أقصر وأخف من بقية العمالقة. له مخالب وفك يمكنهم سحق أي شيء تقريبا.

العملاق الوحش (القرد): ورثه زيك ييغر: سلاح مهيب بسبب قدرته على الرمي كما تم وصفه. كذالك هناك قوة غامضة بشأنه. أيضا مع دم زيك الملكي يعتبر زيك الأنسب لوراثة هذا الوحش.

العملاق العربة: تم إئتمانه لبييك: من قدرات العملاق إنجاز المهمات الطويلة بقدرته الإستثنائية على التحمل، يمكن تجهيزه بالأسلحة على حسب نوع المهمة.

وأخيرا العملاق الضخم: من نصيب بيرثولد هوفر: هذا العملاق يتم إختصاره في كلمة واحدة: الدمار.

إختيار راينار كوريث للعملاق المدرع جعل غاليارد يشعر بالغضب كونه الوحيد الذي لم يرث قوة أحد العمالقة من مجموعته وكما قلنا سابقا فالسبب هو أخوه الكبير.

من اللقطات التي جعلتنا نتعاطف مع راينار في هذه الحلقة هي لقطة لقاءه بوالده، ظن راينار أن والده سيكون فخور بإبنه كونه أصبح أحد المارليين الشرفاء بعد أن ورث قوة العملاق المدرع. ظن أنه سيحبه وسيريد العيش معه، لكن صدم راينار برفض أبيه له ونعته بالشيطان هو ووالدته، وانه كان اكبر خطئ حصل له في حياته. ليخرج راينار مصدوما. ليكون فكرة وعقيدة المحارب. المحارب الذي سيسترحع العملاق المؤسس من جزيرة الجنة التي يسكنها الشياطين. ويعود لمارلي كبطل.

عرفنا أن الهجوم على جزيرة الجنة. او الهجوم على الأسوار كان سيكون من قبل 4 عمالقة وليس 3. فالعملاق الفك كان سيكون ضمن الأعداء التي سيواجهها إيرين. لكن تم أكله من قبل يومير التي كانت عملاقا عاديا. وكل هذا بسبب راينار.

فمارسيل كان هو قائد العملية، لكن بعد أن تم إلتهامه من يومير. أصبح الخيار الأنسب للمجموعة هو العودة لمارلي فاشلين. لكن الخوف بدء يتربص براينار والبقية من العقاب الذي ينتظرهم اذا عادوا خاليي الوفاض الى مارلي، لذالك تم استكمال المهمة بقيادة مشتركة بين راينار وبيرثولد وآني. وبعد ذالك بدأنا رؤية أحداث الأنمي التي حصلت في الجزء الأول والعلاقة التي كونها راينار مع إيرين.

من اللقطات المثيرة للإهتمام هي لقاء آني بكيني. فالعديد من الناس لم يفهمو سبب ملاحقة آني له. لكن التفسير هو أن كيني يعتبر الحارس الشخصي للعائلة الملكية داخل الأسوار، وظنت أنها قد تأتي بمعلومة منه إذا لاحقته. ربما ظنت أنه هو حامل العملاق المؤسس، وربما ظنت أنه سيقودها إليه، وفي كل الحالات فقد كانت محقة، فهو يعلم خفايا الأسوار وكل شيء عن العائلة الملكية والعملاق المؤسس، كما رأينا في القسم الأول من الموسم الثالث.

قرر راينار من بعد أن الطريقة الأنسب لجعل العملاق المؤسس يظهر هي تدمير سور روز وهو السور الثاني. هنا رأينا عزيمة راينار المحارب وروحه القيادية التي إكتسبها في السنوات الخمس التي عاشها في الجزيرة مخفيا حقيقته.

لكن بعد عودته لمارلي وفشل مهمته وفقدان كل من آني وبيرثولد، أصبح راينار مضطرب أكثر مما كان. حياته أصبحت عديمة المعنى بالنسبة له. فشل كمحارب وفشل في مهمته وفقد رفاقه. قرر أخيرا إنهاء حياته.
قبل أن يأخذ حياته بنفسه سمع كولت الصغير يتدمر من ضعفه، وجعله يتذكر نفسه. فكولت يذكره بنفسه السابقة.
وقال أنه لا زال يمتلكهم. لا زال يمتلك كولت وغابي والمرشحين الآخرين. سيعيش من أجلهم ومن أجل توريث قوته لأحدهم. ربما هكذا سيكون محاربا بطريقة ما. لكنه سيعيش من أجلهم.

وأخيرا لأفضل لقطة في الحلقة، اللقطة التي خطفت أنفاسنا، لحظة ظهور إيرين ييغر. إيرين ييغر بنفسه داخل  مارلي متخفيا كجندي مصاب، يحاول كسب ثقة كولت، وعلى لسان إيرين: "الذين يرمون أنفسهم في الجحيم يرون جحيما مختلفا عنا، إنهم يرون شيئا آخر وراء ذالك الجحيم. ربما أمل، أو ربما جحيما آخر. الوحيدون الذين يعرفون ذالك هم من يتابعون التقدم للأمام. "

كلام رائع من إيرين الذي عاش الجحيم بنفسه وخرج منه لينقله لمارلي الآن.

وكل ما يسعنا فعله نحن الآن هو إنتظار بقية الحلقات لرؤية ذالك الجحيم.

تقييمنا لهذه الحلقة هو 9/10 وأنتم ما رأيك في الحلقة وأخبرونا ما رأيكم في راينار؟ ما رأيكم في بيرثولد و آني؟ ما رأيكم في زيك؟ هل لا زلتم تعتدون أنهم هم الأشرار؟ و أن إيرين والآخرين هم الأبطال؟ هل يوجد بطل و شرير في هذه القصة؟ وإذا كان هنالك شرير فمن هو في نظرك؟ 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة